الاجتماع الأخير لعلماء باكستان ودورهم في تحسين العلاقات مع أفغانستان
تأسست باكستان باسم الإسلام، وكان للعلماء دورٌ ملحوظ في هذا المسار. ومع أنه بعد قيام باكستان أصبح الدين مرجعية أساسية للحكم، وتشكلت الدولة بوصفها دولة إسلامية أو دولة للمسلمين، وكان من الطبيعي أن يُتوقَّع أن تكون السلطة إلى حدٍّ كبير بيد العلماء لامتلاكهم المعرفة الدينية العميقة ـ وهو ما كان قائمًا بالفعل في البدايات ـ إلا أن دور العلماء في الشؤون الحكومية تراجع مع مرور الوقت، في حين تعزّز نفوذ الحكومات المدنية والمؤسسة العسكرية.
