قراءة تحليلية لاجتماع طهران وعدم مشاركة الإمارة الإسلامية فيه

تحرير: مركز الدراسات الاستراتیجية والإقلیمیة

ملاحظة: انقر هنا للحصول على ملف PDF لهذا التحليل.
___________________________________________________________________

ستقرؤون في هذه النشرة:

  1. قراءة تحليلية لاجتماع طهران وعدم مشاركة الإمارة الإسلامية فيه
  2. دوافع عقد اجتماع طهران
  3. أسباب عدم مشاركة الإمارة الإسلامية في الاجتماع
  4. الخلاصة
  5. التوصيات
  6. المراجع

___________________________________________________________________

مقدمة

من أجل ما يُطلق عليه حلّ أزمة أفغانستان، تم إنشاء وعقد العديد من المنتديات، والحوارات، والاجتماعات على المستويين الإقليمي والدولي. ففي السنوات القليلة الماضية، بادرت دول ومنظمات متعددة إلى تنظيم اجتماعات مختلفة تتعلق بالشأن الأفغاني. وبصرف النظر عن أي نوايا أخرى، فإن الدافع الأهم للدول والجهات المبادِرة والمنظمة لتلك الاجتماعات يتمثل في زيادة مستوى تأثيرها ونفوذها على الأوضاع في أفغانستان. وفي هذا السياق، أبدت إيران مؤخرًا مبادرة عملية، حيث قامت بتنظيم اجتماع على مستوى ممثلي الدول المجاورة لأفغانستان في مدينة طهران. وقد شاركت باكستان في هذا الاجتماع على مستوى الممثل الخاص لرئيس الوزراء، وشاركت كل من روسيا وأوزبكستان على مستوى ممثلي رئيسي الدولتين، في حين شاركت كل من الصين وطاجيكستان وتركمانستان بممثلين على مستوى وزارات الخارجية. وفي هذا الاجتماع، وُجّهت دعوة أيضًا إلى الإمارة الإسلامية، إلا أن الوزارة الخارجية أعلنت، قبل يوم من انعقاد الاجتماع، أنها لن تشارك فيه. وحول هذا الاجتماع يمكن طرح مسألتين أساسيتين: الأولى: ما هي الدوافع الحقيقية لعقد هذا الاجتماع؟ والثانية: لماذا لم تشارك الإمارة الإسلامية فيه؟ يتناول هذا التحليل الإجابة عن هذين السؤالين، إضافة إلى أسئلة أخرى.

دوافع عقد اجتماع طهران

تُعدّ إيران إحدى الدول المجاورة لأفغانستان، والتي أقامت بعد عودة الإمارة الإسلامية إلى الحكم مرة أخرى، تفاعلات وعلاقات وثيقة معها. وبعبارة أخرى، فإن خروج الولايات المتحدة من أفغانستان وانهيار الحكومة المدعومة منها شكّلا فرصة جيدة لإيران كي تعزز حضورها الاقتصادي في أفغانستان في ظل غياب الولايات المتحدة. كما أن العقوبات الغربية المفروضة على الإمارة الإسلامية، إلى جانب بروز مشكلات في علاقاتها مع باكستان، وضعت إيران من الناحية الاقتصادية في موقع مناسب داخل أفغانستان. وبناءً على ذلك، إذا ما جرى تحليل دوافع طهران لعقد مثل هذا الاجتماع، فإن النقاط التالية تبرز بشكل واضح:

أولًا: تعزيز دورها الإقليمي في الملف الأفغاني: على الرغم من امتلاك إيران تفاعلات واسعة مع الإمارة الإسلامية، إلا أنها، وباستثناء دورها كجهة فاعلة، ظلت في الغالب على هامش الطاولات السياسية المتعلقة بأفغانستان. فعلى سبيل المثال، استطاعت روسيا من خلال «منتدى موسكو» وغيرها من المبادرات أن تؤدي دورًا محوريًا في قضايا أفغانستان. كما أن الصين بدورها تمتلك آلياتها الخاصة للمشاركة والانخراط في المسائل المتعلقة بأفغانستان. في المقابل، ورغم الحضور السياسي والاقتصادي والثقافي الواسع لإيران في أفغانستان، إلا أن دورها ظل ضعيفًا في تنظيم الاجتماعات أو إنشاء مبادرات إقليمية تتعلق بالقضايا الإقليمية ذات الصلة بأفغانستان. وبناءً على ذلك، يمكن القول إن العامل الأهم الذي شجّع طهران على عقد مثل هذا الاجتماع يتمثل في سعيها إلى تعزيز دورها في القضايا الإقليمية المرتبطة بأفغانستان. بل إن إيران كانت قد أبدت قبل ذلك استعدادها للقيام بدور الوساطة بين أفغانستان وباكستان.

ثانيًا: طرح القضايا ذات الأهمية الخاصة لإيران: يتمثل الدافع الآخر لإيران من عقد هذا الاجتماع في طرح القضايا التي تهمها بشأن أفغانستان. فإنها شهدت موجة كبيرة أخرى من المهاجرين الأفغان بعد التحول السياسي الجديد، وعودة الإمارة الإسلامية إلى الحكم. والتي تعد ثاني الدول المستضيفة لملايين المهاجرين الأفغان الذين هاجروا إليها منذ عقود ماضية. ومن أجل أن تتمكن إيران من تحقيق مكاسب من استضافتها للمهاجرين الأفغان، فإنها تطرح قضية الهجرة الأفغانية بوصفها قضية جماعية. وعلى الرغم من أن دول المنطقة لم تقبل أي التزام عملي يقع على عاتقها في هذا الشأن، إلا أن البيان الختامي للاجتماع دعا المنظمات الدولية إلى تهيئة الظروف اللازمة للعودة الكريمة للمهاجرين إلى أفغانستان.

ثالثًا: ممارسة الضغط السياسي الإقليمي على الإمارة الإسلامية: يمكن أن يكون الهدف الآخر لطهران من عقد هذا الاجتماع هو ممارسة ضغط سياسي على الإمارة الإسلامية عبر آلية إقليمية، وذلك لدفعها إلى الاستجابة بصورة أكبر للقضايا التي تهم إيران. وبعبارة أخرى، فإن طهران، التي لا ترغب في نقل مطالبها بشكل مباشر ومواجهة مباشرة مع الإمارة الإسلامية، رأت في هذا الاجتماع أداة مناسبة لتحقيق هذا الهدف. ومن زاوية أخرى، ربما سعت طهران إلى إظهار قدرتها للإمارة الإسلامية على تشكيل إجماع إقليمي ضدها عند الضرورة. وبطبيعة الحال، فإن مدى انسجام دول المنطقة مع المواقف الإيرانية يبقى موضوعًا آخر للنقاش، إذ إن الدول المشاركة، رغم حضورها الاجتماع واستماعها للمواقف الإيرانية، تمتلك كل واحدة منها مصالحها الخاصة في أفغانستان، وتتعامل مع الإمارة الإسلامية بناءً على تلك المصالح.

رابعًا: تعزيز الوزن الجيوسياسي الإيراني: في نهاية المطاف، يمكن اعتبار هذه المبادرة محاولة من جانب إيران لزيادة وزنها الجيوسياسي وتثبيت دورها بوصفها جهة منظمة للتحولات الإقليمية.

ورغم أن إيران تُعد لاعبًا إقليميًا بارزًا، إلا أن العقوبات والضغوط الغربية، إلى جانب الصراع مع إسرائيل، استنزفت جزءًا كبيرًا من قدراتها وأضعفتها نسبيًا. ومع ذلك، لا تزال إيران تمتلك قدرة عالية على التأثير على المستوى الإقليمي، ولا سيما بالنظر إلى الأدوات التي تمتلكها في الساحة الأفغانية، الأمر الذي يضعها في موقع أكثر فاعلية مقارنة ببعض المنافسين. وبناءً عليه، سعت طهران من خلال هذا الاجتماع إلى تعويض حالة الركود هذه، والعمل على إنشاء قناة إيرانية خاصة في ما يتعلق بالقضايا الأفغانية، واستعادة دورها الإقليمي بما يتناسب مع قدراتها.

 

أسباب عدم مشاركة الإمارة الإسلامية في الاجتماع

كما أسلفنا، فقد وجّهت إيران دعوة رسمية إلى الإمارة الإسلامية لإرسال ممثل عنها إلى اجتماع طهران، إلا أن أحمد ضياء تكل، رئيس دائرة الإعلام والعلاقات العامة في وزارة الخارجية، أعلن أن الإمارة الإسلامية قررت عدم المشاركة في الاجتماع. وأوضح تكّل أن الإمارة الإسلامية تحافظ، عبر المنظمات الإقليمية والمنتديات القائمة والآليات الثنائية، على علاقات نشطة ومستمرّة مع جميع دول المنطقة، وأنه تم تحقيق تقدم عملي وملموس في مجال توسيع التفاهم وتعزيز التعاون الإقليمي. وأضاف أن وزارة الخارجية الأفغانية ترى أن تعزيز المنتديات الإقليمية القائمة يُعد طريقًا أكثر فاعلية لتوسيع التفاهم والتعاون والاندماج بين دول المنطقة، وأن الإمارة الإسلامية لا تزال ملتزمة بالتفاعل البنّاء والتعاون المتبادل وتطوير العلاقات الإقليمية ضمن الأطر القائمة، وستواصل هذا النهج. وبصرف النظر عن هذه الأسباب المعلنة إعلاميًا، يمكن الإشارة إلى مجموعة من العوامل الجوهرية التي أدت إلى عدم مشاركة الإمارة الإسلامية في هذا الاجتماع، من بينها ما يلي:

أولًا: عدم الموافقة على أجندة الاجتماع: يُعد هذا السبب من أهم الأسباب، إذ إن تصريحات المسؤولين الإيرانيين وأجواء الاجتماع كانت تشير إلى أن الاجتماع عُقد بهدف طرح قضايا تُظهر وجود أزمة في أفغانستان. أي أن أفغانستان، من وجهة نظر إيران بوصفها الدولة المنظمة للاجتماع، لا تزال تُعتبر مصدرًا لعدم الاستقرار وتهديدًا خطيرًا للمنطقة، وأن الدول المحيطة بها تسعى من خلال هذا الاجتماع إلى تقديم تصوراتها حول كيفية التخلص من مصادر التهديد وعدم الاستقرار التي يُعتقد أن الأراضي الأفغانية تنتجها. وبطبيعة الحال، فإن الإمارة الإسلامية، التي تؤكد باستمرار على وجود الأمن والاستقرار في البلاد، ترى أن بعض القضايا التي كان من الممكن طرحها في الاجتماع تُعد شؤونًا داخلية تخص أفغانستان، وأن معالجتها خارج البلاد يُعد تدخلًا في شؤونها الداخلية. وبناءً على ذلك، فإن عدم مشاركة الإمارة الإسلامية في الاجتماع كان يهدف، أولًا، إلى إيصال رسالة مفادها أن توصيف الدول المجاورة للوضع في أفغانستان غير مقبول بشكل عام من قبل الإمارة الإسلامية، وثانيًا، إلى أن مشاركة الإمارة الإسلامية في مثل هذا الاجتماع كانت ستُفهم على أنها تأييد للمواقف والتوصيفات السلبية التي يطرحها الآخرون بشأن الوضع في أفغانستان.

ثانيًا: إبداء الاستياء من السياسة الإيرانية المزدوجة: يتمثل السبب الثاني في أن إيران انتهجت في الآونة الأخيرة سياسة مزدوجة تجاه أفغانستان. فمن جهة، تستضيف إيران معارضي الإمارة الإسلامية، وتسمح لهم بممارسة أنشطة تنسيقية وسياسية على أراضيها، ما يعني عمليًا أنها توفر، بصورة غير مباشرة، مساحة للنشاط السياسي لمعارضي الإمارة الإسلامية. ومن جهة أخرى، تدّعي في الوقت ذاته أنها تحتفظ بعلاقات ودية وقريبة مع الإمارة الإسلامية. هذا السلوك المزدوج من جانب إيران، الذي يعكس سياسة «الضرب على الحبلين»، ربما دفع الإمارة الإسلامية إلى الحفاظ على مسافة سياسية معينة مع طهران، وكان عدم المشاركة في الاجتماع بمثابة رسالة غير مباشرة تعبّر عن عدم رضاها عن هذا النهج.

ثالثًا: إظهار سياسة التوازن والاعتدال في السياسة الخارجية: يتمثل سبب آخر في أن دول المنطقة، ولا سيما إيران، تتحدث باستمرار عن دمج أفغانستان في المنطقة. ورغم أن مؤشرات هذا «الدمج الإقليمي» ليست واضحة بشكل دقيق، إلا أن التصريحات والمواقف الإيرانية تشير إلى أن طهران تسعى إلى إدخال أفغانستان ضمن الفضاء الإقليمي الذي تُعرّفه هي، وإبعادها عن الدول الغربية. وبمعنى آخر، تريد إيران أن تحصر علاقات أفغانستان في الإطار الإقليمي، وأن تتبنى كابول موقفًا تصادميًا مع الغرب، على النحو الذي تتوقعه طهران. ومع أن معظم الدول الغربية، إضافة إلى الولايات المتحدة، لا تزال تحتفظ بمسافة سياسية مع الإمارة الإسلامية، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أن تدخل الإمارة الإسلامية في حالة عداء مع هذه الدول. ومنذ عودتها إلى الحكم، تبنّت الإمارة الإسلامية مبدأ الحياد والتوازن في سياستها الخارجية، وجعلته شعارًا أساسيًا لها، والتزمت به عمليًا. وبناءً على هذه السياسة، تسعى الإمارة الإسلامية إلى توسيع علاقاتها الإقليمية، وفي الوقت ذاته إرسال رسالة إلى الدول الغربية مفادها أنها، ضمن هذا الإطار، يمكنها العودة إلى أفغانستان وفتح سفاراتها رسميًا ومتابعة مصالحها المشروعة.

رابعًا: إدارة مخاطر استغلال باكستان للاجتماع: يُعقد الاجتماع الإقليمي بشأن أفغانستان في وقت وصلت فيه العلاقات بين الإمارة الإسلامية وباكستان إلى أدنى مستوياتها، حيث تسود حالة من البرود والهشاشة في العلاقات بين البلدين. وعلى الرغم من تأكيد وزير الخارجية الإيراني أن ملف العلاقات بين أفغانستان وباكستان ليس ضمن جدول أعمال الاجتماع، إلا أنه لم يستبعد احتمال طرح مواقف أو إجراء نقاشات جانبية حول هذا الموضوع. ومن هذا المنطلق، يمكن اعتبار عدم مشاركة الإمارة الإسلامية مؤشرًا على تفضيل كابول الابتعاد عن المحافل التي يشارك فيها ممثلون عن باكستان، حيث قد تتيح هذه المحافل لإسلام آباد فرصة صياغة الروايات، وطرح مطالبها بشكل علني، وحشد دعم أطراف ثالثة. وبعبارة أخرى، تسعى الإمارة الإسلامية إلى تجنّب وضع قد تستغله باكستان لتحقيق مكاسب سياسية أو فرض ضغوط دبلوماسية.

الخلاصة

يمكن تقييم اجتماع طهران بوصفه محاولة من جانب هذا البلد للتموضع كأحد المراجع الدبلوماسية في معالجة القضايا والملفات المتعلقة بأفغانستان. فإيران، التي تعيش منذ سنوات طويلة في حالة من العزلة وتحت ضغوط غربية خانقة، تسعى من خلال مثل هذه المبادرات إلى إثبات أنها ما تزال تمتلك القدرة على كسر العزلة والتأثير في القضايا الإقليمية. غير أنه لم يكن متوقعًا أن يغيب العنصر الأهم في هذا الاجتماع، والمتمثل في الإمارة الإسلامية، رغم توجيه الدعوة الرسمية لها من قبل إيران، إذ أعلنت وزارة خارجية الإمارة الإسلامية عدم مشاركتها في الاجتماع. ويُفضي غياب الإمارة الإسلامية عن هذا الاجتماع الإقليمي إلى التشكيك في فاعليته، كما يكشف عن واقع مفاده أن إيران واجهت عمليًا عدم حضور الطرف الأفغاني الأساسي. ويعكس ذلك أن السياسة الخارجية للإمارة الإسلامية تقوم على مبادئ تؤكد ضرورة الحفاظ على مكانة أفغانستان بوصفها دولة ذات سيادة ومسؤولية، كسائر دول العالم. كما أن عدم مشاركة الإمارة الإسلامية أظهر أن أفغانستان لم تعد تقبل بأن تكون خاضعة لتعريف دول المنطقة لطبيعة الأوضاع فيها، ولن تشارك في اجتماعات يُراد منها تقديم أفغانستان بوصفها مشكلة إقليمية. كذلك بيّن هذا الغياب أن الإمارة الإسلامية لا تنظر بإيجابية إلى السياسات التي تسعى إلى حصر أفغانستان داخل الإطار الإقليمي، أو إلزامها بتحديد موقفها من الغرب من منظور إقليمي، ولا سيما من زاوية الدول التي تعاني إشكالات مزمنة في علاقاتها مع الغرب. ومع ذلك، فإن عدم مشاركة الإمارة الإسلامية في اجتماع طهران لا يخلو من كلفة سياسية، من بينها ما يلي:

أولًا: كان بإمكان الإمارة الإسلامية، من خلال المشاركة في الاجتماع، أن تطرح مواقفها بشكل صريح ومباشر، وأن توضح سياساتها وتصوراتها إزاء التفسيرات والقراءات السائدة على المستوى الإقليمي.

ثانيًا: إن عدم المشاركة أتاح المجال للدولة المنافسة، أي باكستان، لملء الفراغ، حيث فسّر الممثل السابق لباكستان في شؤون أفغانستان، في هجومه اللفظي، غياب الإمارة الإسلامية عن اجتماع طهران على أنه دليل على «عدم النضج السياسي» للإمارة الإسلامية.

ثالثًا: تُعدّ إيران في الوقت الراهن شريكًا اقتصاديًا مهمًا لأفغانستان، ولا سيما في ظل إغلاق المعابر الترانزيتية عبر باكستان، ما يجعلها بديلًا مناسبًا. غير أن عدم مشاركة الإمارة الإسلامية في اجتماع طهران قد يدفع طهران إلى إعادة النظر في مقاربتها تجاه الإمارة الإسلامية، إذ يمكن أن يُسهم هذا الغياب في تشكيل تصورات وانطباعات سلبية واسعة داخل الرأي العام الإيراني.

التوصيات

في ضوء ما ورد في هذا التحليل، يمكن تقديم التوصيات التالية:

  1. ينبغي على دول المنطقة إعادة النظر في تصوراتها تجاه أفغانستان، وعدم التعامل معها بوصفها مصدرًا لعدم الاستقرار والتهديد.
  2. يتعين على دول المنطقة، بدلًا من عقد اجتماعات تركز فقط على الجوانب الأمنية، إطلاق مبادرات تسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع أفغانستان.
  3. رغم أن عدم مشاركة الإمارة الإسلامية في اجتماع طهران يُعد قرارًا مدروسًا، إلا أنه من الأفضل عدم تفويت مثل هذه الفرص، واستخدامها كمنابر إعلامية وسياسية.
  4. يمكن للإمارة الإسلامية، من خلال دبلوماسية نشطة ومتعددة الأطراف، أن تعمل على منع عقد اجتماعات تُقدّم أفغانستان بوصفها مصدرًا للأزمات والتهديدات الإقليمية.

المراجع

  1. دعا المشاركون في اجتماع طهران حكومة طالبان وباكستان إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، بي بي سي فارسي، تاريخ النشر: 15 ديسمبر 2025، متاح على: الرابط
  2. الإمارة الإسلامية تقول إنها لن تشارك في اجتماع طهران بشأن أفغانستان، قناة آريانا الإخبارية، تاريخ النشر: 22 قوس 1404، متاح على: الرابط
  3. تفاصيل البنود المتفق عليها في اجتماع الممثلين الخاصين للدول المجاورة لأفغانستان، وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا)، تاريخ النشر: 24/9/1404، متاح على: الرابط
  4. الإمارة الإسلامية لن تشارك في اجتماع الممثلين الخاصين لدول المنطقة في طهران، وكالة الأنباء الأفغانية، تاريخ النشر: 23/9/1404، متاح على: الرابط
قراءة تحليلية لاجتماع طهران وعدم مشاركة الإمارة الإسلامية فيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تمرير للأعلى